أدخل كلمة للبحث

100 100 100

0

المراجعة النهائية في القراءة الدرس الثانى العلم في الإسلام إعداد الأستاذ محمد الزينى


 ت 01147194246ـ 01027451489
الدرس الثاني : العلم في الإسلام
للدكتور أبي الوفا التفتا زاني
التلخيص :
الإسلام يشمل النشاط الإنساني كافة :
من الخطأ الاعتقاد أن العلم في الإسلام ليس له شأن بالعلم الكوني أو المادي ، فالإسلام جاء شاملاً لضروب النشاط الإنساني كافة ومنها البحث في الكون .
الإسلام يقر المنهج العلمي :
الإسلام يدفع الإنسان إلى محاولة استكشاف كل ما هو مجهول في هذا الكون ، وظواهره على أساس من الثقة بقدرة الإنسان ، وبالعلم في مواجهة الطبيعة ، فهو يفتح الباب واسعاً أمام العقل ؛ ليستنبط من أنواع العلوم مالا حصر له.
الرسول - صلى الله عليه وسلم - يضرب أروع مثل في المشورة :
فلقد كان الرسول - - كثير المشاورة لأصحابه وأصبحت هذه المشاورة قاعدة شرعية ، ومع أن الرسول - - كان أكمل الناس عقلاً ، إلا أن علوم الخالق كثيرة و متشعبة ، ولذلك نجده يقول لأصحابه " أنتم أعلم بشئون دنياكم" وذلك في بعض الأمور الدنيوية.
الإسلام لا يقف أمام العقل :
فلا حدَّ إذن في الإسلام لما يمكن أن يستنبطه (يستنتجه و يبتكره) العقل البشرى من أنواع العلوم التي تتعلق بمصالح الناس ، بل دفع فقهاء الإسلام إلى اعتبار الصناعات مثلاً فروض كفاية.
العلوم التي تعتبر فرض كفاية :
هي كل علم لا يستغني عنه في قوم أمور الدنيا كالطب؛ فهو ضرورة لحفظ صحة الأبدان ، و كالحساب فإنه ضروري في المعاملات وقسمة الوصايا والمواريث ، وعلوم الكيمياء ، والهندسة ، لازمة للمجتمع ، ودراستها عبادة.
العالم الأكبر والعالم الأصغر :
لقد نبهنا القرآن الكريم منذ مئات السنين إلى أن البحث العلمي ينحصر في مجالين العالم الأكبر ، والعالم الأصغر قال تعالى (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم) وهذا ما يدعو إليه العلم الحديث الآن ، فالبحث في الآفاق (أقطار السماوات والأرض) ، والبحث في الأنفس ينتهيان إلى اكتشاف قوانين الخلق ؛ ومعرفة الخالق.
س 1: ما المفهوم الخاطئ عن العلم في الإسلام ؟
جـ : المفهوم الخاطئ : هو أن العلم في الإسلام لا شأن له بالعلوم الكونية أو العلوم المادية الحديثة ، وأنه ينحصر فقط في العلم بأحكام الإسلام وآدابه .
س2 : ما مجال العلم في الإسلام ؟ أو ما المفهوم الصحيح للعلم ؟
جـ : هو كل علم لا يستغني عنه في أمور الدنيا أو الآخرة فهو يشمل العلوم الدنيوية والأخروية معاً ، فالمراد بالعلم في الإسلام هو كل علم يدفع الجهل .
س 3: توجيه القرآن تأكيد للمنهج العلمي . وضح ذلك .
جـ : توجيه القرآن تأكيد للمنهج العلمي ؛ لآن القرآن يدفع الإنسان إلى محاولة استكشاف المجهول في هذا الكون ، ويدعو كثيرًا إلى التأمل في أسرار الكون على أساس من الثقة في قدرة الإنسان بالعلم على مواجهة الطبيعة . واستنباط (استنتاج) أنواع كثيرة من العلوم المتصلة بكل شئون الحياة .
س4 : ما فرق بين العلم الكوني ، والعلم المادي ، والعلم بأحكام الدين ؟
جـ : الفرق بين العلم الكوني ، والعلم المادي ، والعلم بأحكام الدين :
- العلم الكوني : هو العلم الذي يبحث في الكون وأسراره ونظرياته كالأرض والسماء والنجوم والفضاء .
- العلم المادي : هو العلم الذي يبحث عن المادة وتكويناتها ونتائجها ، كعلم الفيزياء وعلم الكيمياء والأحياء وغيرها
- والعلم بأحكام الدين : هو علم الفقه الذي يتناول أحكام العبادات والمعاملات وما يتصل بها من علوم الحساب والطب والزراعة ؛ لأنها ضرورية في المعاملات وقسمة الوصايا والمواريث وغيرهما .
س 5 : " أنتم أعلم بشئون دنياكم " ما أهمية هذا الحديث في الحياة المعاصرة ؟
أو هل العلم في الإسلام محدود بحد معين ؟
جـ : لهذا الحديث الشريف أهمية في حياتنا المعاصرة ؛ لأنه دعوة للبحث المستمر في شئون الكون واستنباط ما هو نافع للبشرية في كل ما يتعلق بشئون الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها مما لم يرد فيه نص ، وهذا يدل على أن العلم في الإسلام غير محدود بحد معين أو وقت محدد ، فهو يفتح أمامنا مجال البحث والرأي والمشورة في كل أمور الدنيا وهذا يؤدي إلى التقدم العلمي والانتفاع بالعلم .، وهذا يدل على أن العلم في الإسلام غير محدود بحد معين أو وقت محدد ، فهو يفتح أمامنا مجال البحث والرأي والمشورة في كل أمور الدنيا وهذا يؤدي إلى التقدم العلمي والانتفاع بالعلم .
س 6 : علل لما يأتي : كثرة مشاورة الرسول - - لأصحابه ، مع أنه كان أكمل الناس عقلاً .
جـ : كان رسول الله - - أكثر الناس مشورة لأصحابه ، مع أنه كان أكمل الناس عقلاً ؛ ليقتدي به غيره في المشاورة ، ولتصير الشورى سنة في أمته ؛ لأن مصالح الناس كثيرة ومتشبعة ومتجددة بتجدد الزمان ، وتغير المكان .
س7 : عين الأفكار التي أوردها الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره لقوله تعالى : (وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْر) (آل عمران: من الآية159).
جـ : من هذه الأفكار :
1 - مداومة الرسول - - لمشاورة الصحابة رضي الله عنهم .
2 - المشاورة قاعدة شرعية في الإسلام .
3 - أمر الله الرسول - - بالشورى دعوة لاقتداء كل الناس به في ذلك مع أنه أكمل الناس عقلاً .
4 - المشورة خير كلها ، وتهدي دائما إلى الرأي الأفضل .
س 8 : وضح الفرق بين ما هو فرض كفاية - وما هو فرض عين . مع التمثيل .
جـ : الفرق بين ما هو فرض كفاية ، وما هو فرض عين :
- فرض الكفاية : هو الذي إذا قام به البعض سد عن الآخرين وكفي عنهم ، مثل العلوم كالطب والحساب والفلاحة والحياكة ، وصلاة الجنازة .
- أما فرض العين : فهو المفروض على كل إنسان قادر كالصلاة والزكاة والصوم ونحو ذلك .
س 9 : لماذا اعتبر فقهاء الإسلام الصناعات فروض كفاية ؟ وعلام يدل ذلك ؟
جـ : لأن عليها يقوم نظام الحياة ، فعلوم مثل الطبيعة والكيمياء والحياة والطب ، والهندسة والزراعة وغيرها لازمة للمجتمع ، و على الإنسان أن يدرس منها ما استطاع فدراستها عبادة لله تعالى (فرض كفاية).
- وهذا يدل على فهم جيد للعلم في الإسلام؛ إذ هو يشمل جوانب الحياة ، سواء أكانت هذه الجوانب في الأمور الدينية أم في الأمور الدنيوية .
س10 : بم استدل الكاتب على عمق نظرة الفقهاء المسلمين ؟
جـ : لأنهم جعلوا العلم شاملا لكل مجالات الحياة .
س11 : علل لما يأتي : يأثم الحاكم المسلم إذا لم يوفر الصناعات الضرورية لبلده .
جـ : لأن عدم وجود هذه الصناعات يؤدي إلى وقوع المسلمين في الحرج (المشقة) .
س12 : كتب الإمام أبو حامد الغزالي فصلاً في كتابه (إحياء علوم الدين) بعنوان "بيان العلم الذي هو فرض كفاية ".
(أ) فما هذا العلم ؟ سق أمثلة.
(ب) لماذا كان هذا العلم فرض كفاية ؟
جـ : (أ) هذا العلم هو كل علم لا يُسْتَغنى عنه في قوام (استقامة) أمور الدنيا ..
الأمثلة : الطب والهندسة والزراعة والفلك …الخ .
(ب) كان العلم فرض كفاية ؛ لأنه ليس في مقدرة أي فرد أن يقوم بكل هذه العلوم وإنما يكفي أن يقوم به البعض فيسقط عن الآخرين ..
س 13 : (لا تعارض بين العلم والدين) اشرح ذلك في ضوء فهمك للموضوع ؟
أو ما المقصود بالعلم في الإسلام ؟
جـ : بالفعل لا تعارض بين العلم والدين ؛ لأن المراد بالعلم : هو كل علم يدفع الجهل ماديًا ومعنويًا ومن ثم لا تعارض بين الدين والعلم في الإسلام بحال من الأحوال.
س 14 : ما المراد بالعالم الأكبر - والعالم الأصغر ؟
جـ : العالم الأكبر : الكون ، و العالم الأصغر : النفس .
س 15 : إلى أي شيء يدعو المنهج العلمي ؟ وما صلة ذلك بنظرية العلم في الإسلام ؟
جـ : يدعو المنهج العلمي إلى محاولة استكشاف ما هو مجهول من هذا الكون وظواهره على أساس من الثقة بقدرة الإنسان في مواجهة الطبيعة - وذلك متصل بنظرية العلم في الإسلام وهى أنه ينحصر في مجالين : العالم الأكبر عالم البحث في الآفاق - والعالم الأصغر عالم البحث في النفس وهما ينتهيان إلى اكتشاف قوانين الخلق ومعرفة الخالق وهو الله .
س 16: اكتب آيةً من القرآن الكريم تؤكد توجيه الإسلام إلى علوم الكون وأسراره .
جـ : الآية هي قوله تعالى : (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53) فالبحث في الآفاق والبحث في الأنفس ينتهيان إلى اكتشاف قوانين الخلق ومعرفة الخالق .
س17: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) . ماذا يدل في الآية على البحث في العالم الأكبر ؟ وفي العالم الأصغر ؟
جـ : - البحث في الآفاق هو البحث في العالم الأكبر .
- والبحث في الأنفس هو البحث في العالم الأصغر .
وهما ينتهيان إلى اكتشاف قوانين الخلق ومعرفة الخالق .
تدريبات :
" لا يجوز أن نفهم العلم في الإسلام على أنه يعنى فقط العلم بأحكامه وآدابه وأنه لا شأن للإسلام بالعلم الكوني أو المادي فإن مثل هذا الفهم خطأ ذلك لأن الإسلام جاء شاملًا لضروب النشاط الإنساني كافة ومنها البحث الكوني وقد أمر الإنسان بتعمير هذا الكون المسخر له ".
(أ) - " ضروب - المسخر " هات مفرد الأولى ، ومضاد الثانية في جملتين من إنشائك .
(ب) - في الفقرة قضية ودليلها . وضح كلًا منهما بأسلوبك .
(ج) - كيف يكون الأمر بتعمير الكون أمرًا بالعلم ؟
(د) - ما المفهوم الخاطئ للعلم في الإسلام وما المفهوم الحقيقي ؟
(هـ) - بين فيما يلي فرض الكفاية من فرض عين (الصوم - حفظ القرآن - دراسة الطب ) .
" الإسلام جاء شاملا لضروب النشاط كافة , ومنها البحث الكوني وقد أمر الإنسان بتعمير هذا الكون المسخر له , وذلك يعني في الوقت نفسه أن الكون المشاهد خاضع لإدراكه وبحثه " .
(أ) - معنى ضروب .... , مضاد مسخر........, جمع الكون...........
(ب) - في العبارة تصحيح لفهم خاطئ للعلم في الإسلام . وضح ذلك .
(جـ) - علل لما يأتي :
- يأثم الحاكم المسلم إذا لم يوفر الصناعات الضرورية لبلده .
- كثرة مشاورة الرسول لأصحابه رغم أنه أكمل الناس عقلا .
(الإسلام جاء شاملاً لضروب النشاط الإنساني كافة ، ومنها البحث الكوني ، وقد أمر الإنسان بتعمير هذا الكون المسخر له ، ذلك يعني في الوقت نفسه أن الكون المشاهد خاضع لإدراكه وبحثه)
(أ) - ضع مفرد " ضروب " ومرادف " المسخر " في جملتين من تعبيرك .
(ب) - العبارة السابقة تصحح الفهم الخاطئ عن العلم في الإسلام . وضح ذلك .
(جـ) - علل لما يأتي :
- كثرة مشاورة الرسول - - لأصحابه ، مع أنه كان أكمل الناس عقلاً .
- دراسة العلوم الكونية والمادية عبادة لله تعالى .
" لا حد إذن في الإسلام لما يمكن أن يستنبطه العقل البشري من أنواع العلوم ، التي تتعلق بمصالح الناس المتغيرة من زمان إلي زمان ، ومن مكان إلي مكان ، وهذا هو الذي دفع فقهاء الإسلام إلي اعتبار الصناعات مثلاً فروض كفاية ".
(أ) - ضع مرادف "يستنبطه " ، ومضاد " المتغيرة " في جملتين من تعبيرك .
(ب) - وضح مفهوم العلم في الإسلام ، وبين توجيه القرآن الكريم في هذا الصدد .
(جـ) - ما العلوم التي تتعلق بمصالح الناس ؟ وما صلتها بالمجتمع والدين ؟
" لا يجوز أن يفهم العلم في الإسلام على أنه يعني فقط العلم بأحكامه وآدابه ، وأنه لا شأن للإسلام بالعلم الكوني أو العلم المادي ، فإن مثل هذا الفهم خاطئ ، ذلك أن الإسلام جاء شاملاً لضروب النشاط الإنساني كافة ومنها البحث الكوني " .
(أ) - تخير الصواب مما بين الأقواس لما يلي :
- " أحكام " مفردها : (حكْمة - حاكم - حُكْم) .
- " الشأن " معناها : (الحَال - الحاجة - المصيبة) .
- " العلم المادي " هو الذي يبحث في : (السياسة وأساليبها - المادة وتكوينها - الفن وأنواعه) .
(ب) - تشير العبارة إلي المفهوم الخاطئ للعلم في الإسلام - اشرح ذلك .
(جـ) - " أنتم أعلم بشئون دنياكم " بين علاقة هذا القول النبوي بمنهج البحث العلمي المعاصر .
"لا حد إذن في الإسلام لما يمكن أن يستنبطه العقل البشري من أنواع العلوم التي تتعلق بمصالح الناس المتغيرة من زمان إلى زمان ، ومن مكان إلى مكان ، وهذا هو الذي دفع فقهاء الإسلام إلى اعتبار الصناعات فروض كفاية ".
أ) - في ضوء فهمك لسياق الفقرة تخير الصواب مما بين القوسين لما يلي:
- " يستنبط " مرادفها : (يستنتج - يبتكر- يحفظ - يعرف) .
- " المتغيرة " مضادها : (المتجددة - الصحيحة - الثابتة - القوية) .
ب) - لماذا عد الفقهاء الصناعات فروض كفاية ؟ وعلام يدل ذلك ؟
جـ) - علل لما يأتي :
1 - عدم التعارض بين الدين والعلم في الإسلام .
2 - دعوة الإسلام إلى الشورى والاجتهاد في شئون الدنيا .
" لا حد إذن في الإسلام لا يمكن أن يستنبطه العقل البشري من أنواع العلوم التي تتعلق بمصالح الناس المتغيرة من زمان إلي زمان , و من مكان إلي مكان , وهذا هو الذي دفع فقهاء الإسلام إلى اعتبار الصناعات مثلا فروض كفاية , و الصناعات تقوم علي أساس العلم المادي " .
(أ) - ضع معني (يستنبط) و مضاد (المتغيرة) و مفرد (فقهاء) .
(ب‌) - ما الفرق بين العلم الكوني والعلم المادي و العلم الديني ؟
(جـ) - كيف يواجه الإنسان الطبيعة و يسخرها لخدمته؟
(د) - " أنتم أعلم بشئون دنياكم " ما أهمية هذا الحديث في الحياة المعاصرة ؟
"ومع أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان أكمل الناس عقلاً إلا أن علوم الخلق لا متناهية ، فلا يبعد أن يخطر ببال إنسان ما يخطر على باله من وجوه المصالح ، ولا سيما فيما يفعل من أمور الدنيا فقد قال - صلى الله عليه وسلم - : " أنتم أعلم بشئون دنياكم " ".
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين لما يلي :
• مرادف " الخلق " : (الكون - الدهر - الناس).
• مقابل " يخطر بباله " : (ينفصل عنه - يغفل عنه - يعزف عنه) .
(ب) - ما معنى قول الرسول - - : " أنتم أعلم بشئون دنياكم " ؟ وما دلالة هذا القول فيما يتعلق بدور العقل ومفهوم العلم.
(جـ) - علل لما يلي :
1 - دراسة العلوم المادية عبادة لله تعالى.
2 - انحصار البحث العلمي المعاصر في مجالي العالم الأكبر والعالم الأصغر.
\"لا حد إذن في الإسلام لما يمكن أن يستنبطه العقل البشري من العلوم التي تتعلق بمصالح الناس المتغيرة من زمان إلى زمان , ومن مكان إلى مكان , وهذا هو الذي دفع فقهاء الإسلام إلى اعتبار الصناعات مثلاً فروض كفاية " .
(أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين الأقواس :
1 - المقصود بـ" لا حد إذن . . . . إلخ " : (التقييد - الإطلاق - العمق - البعد) .
2 - مضاد" المتغيرة" : (الشاملة - الثابتة - المتأرجحة - المحدودة) .
(ب) - قال الرسول - - "أنتم أعلم بشئون دنياكم"
هات من الفقرة السابقة ما يتوافق وقول الرسول - -
(جـ) - ما طبيعة العلم الذي يدعو إليه الإسلام ؟
" لا يجوز أن نفهم العلم في الإسلام على أنه يعنى - فقط - العلم بأحكامه وآدابه ، وأنه لا شأن للإسلام بالعلم الكوني ، أو العلم المادي . فإن مثل هذا الفهم خطأ ؛ ذلك أن الإسلام جاء شاملا لضروب النشاط الإنساني كافة ومنها البحث الكوني . وقد أمر الإنسان بتعمير هذا الكون المسخَّر له ، وذلك يعنى - في الوقت نفسه - أن الكون المشاهَد خاضع لإدراكه وبحثه ، و أن ظواهره ليست بالشيء المبهم الغامض الذي لا يفسر " .
أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
مرادف " ضروب " ، ومضاد " المادي " في جملتين مفيدتين .
ب) - لماذا لا ينبغي ألا نحدد العلم في الإسلام بأنه النظر في أمور العقيدة والشريعة وحدهما ؟
(جـ) - ما العلوم التي يراها الإمام الغزالي أنها فرض كفاية ؟ وما أهميتها في نظره ؟
" لا حد إذن في الإسلام لما يمكن أن يستنبطه العقل البشري من العلوم التي تتعلق بمصالح الناس المتغيرة من زمان إلى زمان , ومن مكان إلى مكان , وهذا هو الذي دفع فقهاء الإسلام إلى اعتبار الصناعات مثلاً فروض كفاية .. " .
(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :
1 - مفرد كلمة " مصالح " : (صلح - مصلح - مصلحة - صالح)
2 - المقصود بـ " فرض الكفاية " ما يجب على : (كل الناس - بعض الناس - أغنى الناس - خاصة الناس)
3 - مضاد كلمة " المتغيرة " : (الثابتة - الساكنة - العتيدة - الهادئة)
(ب) - فرّق بين العلم الكوني والمادي ، مدللاً على ما تقول .
(جـ) - وضح رأي الإمام الغزالي في العلم الذي هو فرض كفاية ، وما رأيك ؟
" وأصبحت المشاورة قاعدة شرعية ، ولذلك قال الحسن وسفيان بن عيينة : إنما أمر رسول الله - - بذلك ليقتدي به غيره في المشاورة وتصير سنة في أمته .. " .
أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :
1 - معنى كلمة " سُنة " هو : (فريضة - ضريبة - طريقة - طبيعة) .
2 - مضاد كلمة " المشاورة " هو : (الحمق - الاستبداد - الظلم - الغلبة) .
3 - " ليقتدي به غيره ... " علاقة هذا التعبير بما قبله : (نتيجة - توضيح - تكرار - تعليل)
ب) - بمَ تفسر استشارة الرسول - - لأصحابه وهو أكمل الناس عقلاً ؟ وما دلالة ذلك على مفهوم العلم في الإسلام ؟
جـ) - لماذا اعتبر الفقهاء الصناعات فروض كفاية ؟ وما واجب ولي الأمر تجاه تلك الصناعات ؟

إرسال تعليق

يسعدنا تعليقك علي هذا الموضوع , أضغط اعلامي ليصلك تعليقنا

 
Top