أدخل كلمة للبحث

100 100 100

0

القصة المقررة على الصف الأول الثانوي الفصل الدراسي الأول

 

إعداد الأستاذ / محمد الزينى ت 01147194246
الفصل الأول : مغنى القافلة
ملخص الأحداث :
(*) عودة قافلة عبلة من قبيلة هوازن إلى قومها عبس بعد أن حضرت عرس ابنة خالتها .
(*) كان عنترة يقود ناقة عبلة ويتقدم الركب ويحدو (يغني) لها فتطرب الإبل لإنشاده .
(*) القافلة تبلغ آخر مرحلة من مراحل السفر ، حيث ديار عبس وكان عنترة يشرف على حراسة القافلة بنفسه .
(*) عنترة يظهر اهتمامه الكبير بعبلة حيث أعد لها شراب من اللبن وعبلة تبدي إعجابها بحدائه [غنائه] الذي أنشده .
(*) كان عنترة سعيداً بقيامه بخدمة عبلة غير أنه كان يشعر بالحسرة ؛ لأنه لم يكن في مستوى عبلة التي أحبها ويريد الزواج منها وإن كان يرى في قرارة نفسه أنه من سادات عبس ؛ لأنه أشعرها ولأنه فارسها المغوار .
(*) عنترة يفكر في نفسه وفي عبلة فقد وقف خلف شجيرات يتأمل وجهها ويستمع إلى صوتها الذي يشبه غناء الطير وقد عاودته ذكريات أحلامه التي كان يكتمها في صدره وأحس بحزن أليم يعصر قلبه فأين هو من عبلة التي يتنافس على التقرب منها سادة العرب .
(*) فتيات عبس يطلبن من عنترة أن ينشدهن من شعره ولكنه رفض إلا إذا رغبت عبلة كما رفض أن يقدم الشراب الذي أعده لغيرها فألحت الفتيات على عبلة أن تدعوه لقول الشعر فدعته واستجاب
(*) عنترة ينشد متغنياً بقطع من شعره ظهر ما ينبئ عن حبه لعلبة فتصايحت الفتيات أن يعاود ما قاله ولكنه نأى عنهن بعد أن نظر إلى عبلة نظرة طويلة وهو صامت وهي تنظر إليه في دهشة فقد كانت أول مرة تسمعه ينشد بهذه الحرارة .
(*) مروة ابنة عم عبلة تعرض بعنترة وتقول نشيداً تسميه فيه بأنه عبد عبلة وتكرر ذلك النشيد على تلحين بنات عبس بأكفهن وترديدهن خلفها لهذا النشيد .
(*) عنترة يثب على جواده وينطلق به بين الكثبان وهو غارق في أحزانه وشجونه ، أما فتيات عبس فيذهبن إلى حيث (*) ضربت الخيام وهن يرددن أناشيد عنترة ويعبثن بعبلة وهي تفر منهن غاضبة إلى خيمتها .
اللغويات :
تشوبها : تخالطها ـ فم الوادي : أوله ـ أجمة : شجر كثير ملتف الأشجار ج آجام وأجم ـ ابل : جمال ج أبال ـ وئيدا : متمهلا وبطيئا ـ تعبا : تبالي وتهتم ـ يستحثها : يدفعها إلى السير ـ الحادي : المغنى للإبل ج حداة ـ أراجيز : القطعة من الشعر ج أرجوزة ـ النسيب : شعر الغزل ـ النسيب : شعر الغزل ـ زمام : ما تقاد به الدابة ج أزمة ـ بعير : جمل ج اباعر واباعير وبعران ـ هودج : القبة فوق الجمل ج هوادج ـ يبرق : يلمع ـ قوامه : قامته ـ الرمح : أداة من أدوات القتال ج رماح وارماح ـ الاقنى : المرتفع أعلاه مع انحناء مؤنثه قنواء ج قنو ـ ينم : يدل ـ كمين : مستتر ودفين ـ الرواحل : الإبل الصالحة للأسفار ج راحلة ـ أناخ : أراح ـ أجهدك : أتعبك ـ تأبى : ترفض ـ أحدو : أسوق ـ سدرة : شجرة النبق ج سدر وسدر ـ شملته : كساء يتلفع به ج شملات ـ يثب : يقفز ـ تخطر : تتبختر ـ تنيخ : تبرك ـ ترغو : الرغاء صوت الإبل ـ مرحلة : مسافة ـ معصفرا / مصنوعا من نبات العصفر ـ الخمار : ثوب الرأس ج خمر ـ يتألق : يلمع ويضيء ـ رونق : جمال ـ ترقرقت : لمعت وتلألأت ـ قرطان : حلى الأذن مما يعلق من شحمة الأذن من درة ج أقراط وقروط وقرطه ـ سبى : اسر ـ ألهن : أهلهن ـ تعابثهما : تداعبهما × تعنفها ـ وهده : مكان منخفض ج وهاد ـ اخبية : الخيمة ج خباء ـ أوغل : ذهب وابعد وتعمق ـ الكثبان : التل من الرمل ج كثيب و اكثبة وكثب ـ يجوس : يجول ويتردد ويطوف ـ أخفاف : حوافر البعير ج خف ـ مخالب : أظافر السبع والطير ج مخلب ومخاليب ـ طرفه : نظره ج أطراف ـ شعب : طريق بين جبلين ج شعاب ـ السيال : شجر شوكي متوسط الحجم له قشر احمر ـ تجاوبهن : تتواثب معهن ـ تكركر : تضحك بشدة ضحكا يشبه القهقهة ـ الباسل : الشجاع ـ الصارم : الجلد القوى ـ شجنا : حزنا ـ الركبان : الجماعة فوق العشرة ج راكب والمراد من تغنى من الركبان ـ نزال : قتال ـ عرارة : نبات طيب الرائحة ـ اقحوانة : زهر ابيض لارائحة له ج أقاح ـ الشمال : ريح تهب من هذه الجهة ـ حسبك : يكفيك ـ الآبق : الهارب ـ غدائر : ضفائر ج غديره ـ معمعة : صوت الشجعان في الحرب ج معامع ـ مضرجين : ملطخين ـ شيمها : صفاتها وخلقها ج شيمة ـ اعترته : أصابته ـ تهدجت : تقطعت ـ ثنايا : خلال ـ يلهث : تتابع أنفاسه .
الأسئلة الشاملة وإجابتها النموذجية
س صف الجو في الوقت الذي كانت تسير فيه القافلة عند عودتها؟
ج كان الربيع يغطى جوانب الوادي بكساء من الحشيش والزهر والسماء الصافية لاتشوبها سوى قطع متفرقة من السحاب الأبيض .
س صف الشمس عندما اقتربت القافلة من فم الوادي ؟
ج كانت تميل نحو الغرب .
س ما دور الحادي في القافلة ؟ وماذا كان يتغنى ؟
ج كان يسير في صدر القافلة آخذا بزمام البعير عليه هودج عليه ثياب ملونة مخططة من حرير و كان يتغنى بأراجيز من أنغام الحرب والنسيب .
س ماذا تعرف عن عنترة ؟
ج هو عنترة بن شداد اسمر اللون ذو قامة عالية ورأس مرفوع صدره فسيح وذراعين مفتولتين قويتين وله قوام مثل الرمح وله انف اقني ينحدر إلى فم قوى غليظ على جبينه عبسة تدل على الحزن
س أين توقف الركب ؟
ج توقف الركب عند فم الوادي .
س ماذا فعل العبيد وعنترة عندما توقف الركب ؟
ج الذي فعله العبيد عند توقف الركب : أناخوا الإبل ـ والذي فعله عنترة : فقد أزاح الستار عن الهودج حيث نزلت عبلة منه .
س : ما الذي قاله عنترة لعبلة عندما أناخ البعير الذي كان يحملها ؟
جـ : قال عنترة لعبلة : منزلٌ كريم يا عبلة .
س ما ما راى عبلة في غناء عنترة وبما رد عليها ؟
ج الذي قالته عبلة لعنترة اثنت على غنائه وكان البعير تطرب له ـ رد عليها عنترة : بان البعير تطرب وتنشد في وصف عبلة ثم رمى شملته لتجلس عليها .
س صف الهودج وما الذي يدل عليه ؟
ج وصف الهودج : عليه ثياب ملونة مخططة من حرير ـ الذي يدل عليه :مظاهر الترف والغنى لهذه القبيلة .
س ما معالم شخصية عبلة ؟
ج عيونها سوداء قوامها مثل الغص الرطيب وجهها فيه حمرة .
س ما الذي كانت ترتديه عبلة ؟
ج كانت عبلة تلبس ثوبا معصفرا من الكتان تضح حول رأسها خمارا من الحرير المصري وفى أذنيها قرطان من الذهب تتدلى منهما حبات من لؤلؤ البحرين إهداء من أبيها من غنيمة من قافلة كانت متجهة إلى الحجاز .
س من هي مروة ؟
ج هي ابنة شداد وابنة عم عبلة وأمها سمية .
س ماذا فعل عنترة بعدما انتهى العبيد من اناخة الإبل ؟
ج أمر العبيد بسقاية الإبل وضرب اخبية النساء وإشعال النيران لإعداد الطعام ثم حلب الناقة وترك اللبن ليبرد ثم دار حول الوادي ليطمأن انه في مأمن .
س لماذا اردت مروة أن تشكو عنترة لأبيها ؟ وما موقف عبلة من هذه الشكاية ؟
ج اردت مروة أن تشكو عنترة لأبيها لأنه لايخدم إلا عبلة مع انه عبده ـ موقف عبلة من هذه الشكاية : دافعت عنه عبلة بان عنترة ابن زبيبة التي أرضعتها
س ما ذكريات أحلام عنترة وما أثرها عليه ؟
ج ذكريات أحلام عنترة : عندما رأى عبلة وهى تلهو مع الفتيات عاودته ذكريات أحلامه التي يكتمها في صدره وهى حبه لعبلة .
أثرها عليه : كانت تسبب له الحزن لأنه لايستطيع أن يبوح بحبه ولا يزيد عن كونه عبد عمها شداد ولا يستطيع أن يفوز منها بأكثر من قوله سيدتي .
س لماذا لا يستطيع عنترة النطق باسم عبلة ؟
ج حتى لا يقول احد انه عبد يتطلع إلى سيدته أو انه نظر إليها نظرة لايجب أن ينظر إليها العبد لمولاته كما انه لن يرضى بان يتطلع إلى ابنته التي ينافس عليها كبار الأنساب ولن يرضى أخوها عمرو بان يعيره أصحابه بان العبد يأمل في عبلة .
س لماذا سخرت مروة من عنترة ؟
ج لان عنترة رأى عبلة عند حوض صغير لترى صورتها فاتجه إليها وشبهها بعرارة يانعة أو اقحوانة فلما شاهد الفتيات ذلك أخذن يقفزن حول عنترة ولما سألته مروة عن سبب مجيئه قال عنترة لأكون في خدمتك يا سيدتي فردت ساخرة في خدمتي أنا .
س ما سبب غضب عبلة من عنترة ؟
ج لأنه عندما قدم لها وعاء اللبن حاولت الفتيات أخذه ولكن عنترة منعه منهن حتى يقدمه لعبلة فغضبت عليه لأنه بذلك يجرئهن على عبلة .
س لماذا رفض عنترة أن ينشد الشعر ؟ ولماذا وافق بعد ذلك ؟ وبم تغنى فى شعره ؟
ج رفض عنترة أن ينشد الشعر عندما طلبت منه الفتيات ذلك .
وافق بعد ذلك : بعد أن أذنت له عبلة بذلك .
الذي تغنى به في شعره : عن بطولاته في القتال وطعناته القوية وكان يصف فرسه في الحرب ثم انتقل إلى النسيب واخذ يصف في فتاته حسنها ونبلها وعلو حسبها اما الفتيات فقد فتحن أعينهن من الدهشة ونظرت له عبلة نظرة طويلة وعقدت الدهشة لسانها لأنها أول مرة ترى عنترة ينشد بهذه الحرارة وينظر إليها فغضبت وقالت له انك تجرئهن على مرة أخرى .
س لماذا ذهبت عبلة إلى خبائها غاضبة ؟
ج لان مروة جمعت الفتيات وأخذن في الإنشاد عن عنترة وعبلة .

إرسال تعليق

يسعدنا تعليقك علي هذا الموضوع , أضغط اعلامي ليصلك تعليقنا

 
Top